اولا ابداء بسم الله الرحمن الرحيم واتاني السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وثالث ارحب بكل من زار منتداي ومن شارك فيه واشكركم لمروركم بمنتداي المتواضع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



 
الرئيسيةالبوابة 2اليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولالاعضاء

شاطر | 
 

 كم كنت غبيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ملكة مسلمه



عدد المساهمات: 120
تاريخ التسجيل: 20/03/2011
العمر: 16
الموقع: http://elmagraby.forumarabia.com/forum

مُساهمةموضوع: كم كنت غبيه   الأحد 15 يناير - 1:24


بسم الله الرحمان الرحيم


منذ نعومة أضافري وأنا أعرف أنني سأتزوج ابن عمي عمر
فهذه هي عاداتنا وتقاليدنا منذ قديم الزمان
كبرت وكبرت معي أحلامي وكلما التقيت بابن عمي ينتابني شعور غريب لا أعرف كيف أصفه
أما بالنسبة له لم يشعرني يوما بميله لي أو الاهتمام بي وهذا الشعور كان يقلقني كثيرا
وهذا ما جعلني أحس أنه مرغما على الزواج مني لمرضات والديه
ورغم ذلك تعلق قلبي به وكلما رأيته أحس بفرح ملفوف بحزن كبير لشكي في أنه لا يكن لي أي نوع من المحبة
في يوم من الأيام وأنا في المطبخ سمعت أبي يقول لأمي:
_ ان أخي أحمد سيأتي مع عائلته غدا لخطبة وردة رسميا .
فقالت له:
_ اذا يجب تجهيز كل شيء
وقعت على الأرض من هول المفاجأة
أول شيء جاء في خاطري أن عمر لا يحبني سيتزوج مني فقط من أجل التقاليد
فقررت أن أعرف رأيه ولكن كيف السبيل لذلك؟
قررت أن أكتب له رسالة وكان هذا هو نصها

بسم الله الرحمان الرحيم
ابن عمي عمر
لم أجد وسيلة أخرى لكي أعرف مشاعرك من ناحيتي إلا هذه الطريقة
وكل خوفي هو أن يكون زواجك مني لمرضاة والدك
فلو كان كذلك أرجوا أن تخبرني لكي نجد حلا لهذه المشكلة
أرجو الرد علي
وشكرا.

وضعت الرسالة في ظرف وأعطيتها لأخي الصغير وقلت له
_ خذ هذه الرسالة إلى عمر وإياك أن يعرف بذلك أحدا وأنا أعدك بعد زواجي سأآخذك معي إلى مدينة الألعاب.
أخذ أخي الرسالة وطار بها إلى بيت عمر فوجده جالسا في غرفته
دخل عليه وأغلق الباب وقال له
_ خذ هذه رسالة من وردة وطلبت مني أن آتها بالجواب ولكن حذرتني من أن يعرف ذلك أحدا وإلا لن تأخذني معها مدينة الألعاب
ضحك عمر وقال له طيب لن أخبر أحدا أنا كذلك
فتح الرسالة وقرأ ما فيها ثم كتب شيء ووضعه في ظرف وأعطاه لأخي
جاء هذا الأخير وأعطاني الرسالة وخرج مسرعا ليكمل لعبه مع ابن الجيران
نظرت إلى الرسالة التي بين يدي وكلي خوف وشوق لما كتب فيها
ترى هل فيها ما يصر أو عكس ذلك؟
ترى هل يبادلني نفس الشعور أم لا ؟
هل سأخسره إلى الأبد أم سيكون من نصيبي ؟
فلمحت الرسالة ونزلت من عيني دمعة حزينة جدا......
فتحت الرسالة ويداي ترتعشان خوفا ورعبا من المجهول...
وكانت المفاجأة...






وللقصة بقية بإذن الله
قصة من تأليفي ويارب تعجب الجميع
الفخورة بدينها
هدى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://1995.forummaroc.net
ملكة مسلمه



عدد المساهمات: 120
تاريخ التسجيل: 20/03/2011
العمر: 16
الموقع: http://elmagraby.forumarabia.com/forum

مُساهمةموضوع: رد: كم كنت غبيه   الأحد 15 يناير - 1:26

بسم الله الرحمان الرحيم





كانت كلمة واحدة لا غير .........
يا الاهي ماذا يقصد بهذه الكلمة ؟ لقد زادت حيرتي أكثر من قبل
أعدت قراءتها مرارا وتكرارا لعلي أفهم شيء منها انها...
يا الله.....
طيب هل يقصد أن يعينه ربنا على تركي أم على الزواج مني؟
ياربي ما هذه المصيبة التي وقعت فيها والله حرام عليه يتركني في حيرتي هذه
استسلمت إلى الأمر الواقع وقلت في نفسي ربما بعد الخطبة الرسمية أعرف شعوره اتجاهي
أحسست بضيق في صدري ولكنني أعلم مصدره جيدا انه خوفا من أن يكون لا يحبني ولا يرغب بي
نمت ليلتها والدموع لا تفارق وسادتي والحزن يتملكني ولكن مع كل ذلك كان هناك بصيص من الأمل يلوح من بعيد
لعله يكن لي مشاعر جميلة ولكن لالتزامه وحسن خلقه لم يرد أن يخبرني به
قمت في الصباح الباكر لتجهيز كل شيء مع أمي وكأن التي سيأتي خطيبها وأهله ليست أنا ....
ليس لمشاعري عنوان فقط وكأنني رجل آلي أقوم بكل شيء بدون تفكير وبالي مشغول والسؤال الذي لا يفارقني
حتى أصبحت مدمنة عليه هو
هل يحبني أم لا؟
جاء الوقت المناسب ارتديت ملابس محتشمة ووضعت غطاء على رأسي وأنا أمام المرآة أضع اللمسات الأخيرة
وإذ بأبي يقول
_ أهلا وسهلا مرحبا بالجميع البيت نور
أحسست وكأن قلبي سيتوقف عن نبضه ووقعت على السرير وصورة عمر في مخيلتي وهو يقول لي
_ أنا لا أريد الزواج منك
جمعت كل ماتبقى من قوتي واتجهت نحو باب الغرفة التي يطل على الصالة وبقيت أسترق النضر لعلي أرى وجه عمر
فأعرف هل هو فرحان أم حزين
دخل أخيرا وسلم على أبي ولكنني لم أفسر نضراته لم أعرف منها شيء
أصبحت أحس أن رأسي سينفجر من كثرة التفكير
بعد تقريبا نصف ساعة جاءتني أمي وقالت لي
_ هيا قدمي للضيوف الشربات
حملت نفسي وحملت معها صينية الشربات واتجهت نحو الصالة
أحسست أنني سأقع من حشمتي وأنا داخلة وكل الأنضار باتجاهي
أكملت التقديم وكان آخر واحد هو عمر قلت في نفسي علني أجد منه علامة ما
أستطيع معرفة ما يكنه لي
لكن هيهات نضر في الأرض وأخذ الكأس ولم يلتفت الي
خرجت مسرعة وكدت أن أقع في آخر الممر فسمعت ضحكات أبي وعمي وبقية العائلة
فقلت في نفسي هنيء لهم بهذا الفرح الذي يحسون به ليتني أحس بما يحسون به وأفرح معهم
انتهت الزيارة وخرج الجميع واتفقوا على كتب الكتاب يوم الخميس المقبل
أخيرا سلمت أمري لله
قدر الله وما شاء فعل ولا حول ولا قوة ا لا بالله
جاء اليوم الموعد وكتبنا الكتاب وأنا لا أعرف مشاعر عمر من ناحيتي
أصبحت زوجته ولكن أحسست أن الكتاب كتب على الورق لا غير لم أحس لا بفرح ولا بحزن
مشاعري كانت بلا عنوان
في اليوم الموالي وأنا في غرفتي سمعت طرقات على الباب لم أهتم بذلك
ولكن بعد لحظات سمعت أخي يصيح ويقول ماما ماما عمر أتى
يا ويلي عمر ما لذي أتى به ؟ البارحة عقد القران ترى ماذا يريد ؟
وقفت على أطراف أصابعي أسترق السمع علني أعرف فحوى هذه الزيارة
ولكن لم أسمع شيء لأن كلامه كان خافتا جدا
بعد لحظات دخلت أمي علي وقالت لي
أسرعي البسي شيء جميل واخرجي زوجك يريد التحدث إليك
فقلت لها
_ماذا؟
فقالت
_ليس وقت غباؤك الآن لا تتركيه ينتظر كثيرا سأحظر أنا الشاي هيا
يا الاهي ساعدني .......
فتحت الخزانة ونظرت فيها فلم أرى شيء وكل الأدباش كانت مثل بعض
أخيرا لبست فستني الوردي ووضعت شيء على رأسي وخرجت
دخلت الصالة وأنا أنظر الى الأرض ولا أعرف ماذا أفعل
هل أجلس بجانبه أم أمامه أم أبقى واقفة ارتبكت وأحسست أنني سأبك دون أي سبب
نظر الي وقال .....






للحكاية بقية
فانتظرونيييييييي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://1995.forummaroc.net
ملكة مسلمه



عدد المساهمات: 120
تاريخ التسجيل: 20/03/2011
العمر: 16
الموقع: http://elmagraby.forumarabia.com/forum

مُساهمةموضوع: رد: كم كنت غبيه   الأحد 15 يناير - 1:27

بسم الله الرحمان الرحيم



تعالي اجلسي بجانبي...
خطوت خطوات صغير متلاصقة ويداي متشابكتان جلست بجانبه ووجهي في الأرض
فقال لي:
_ أتذكرين رسالتك التي بعثتها لي ؟
أومأت برأسي.... نعم
فقال:
_ أتذكرين ماذا كتبت لك فيها؟
فأومأت برأسي..... نعم
فقال:
_ انني أردت أن أكمل تلك الجملة ولكنني لم أستطع لأنك وقتها لم تكوني الا ابنت عمي لا غير
أما الآن فأنت زوجتي ويحق لك أن تسأليني وأنا أجيبك
لم أستطع أن أقول ولا كلمة وكأنني فاقدة للنطق
تبسم وقال:
_ كانت كلمتي ....يا الله.....
أتدرين ماذا دعوت في تلك اللحظة ؟
فأومأت برأسي.... لا
فقال:
_ دعوت من كل قلبي أن تكوني من نصيبي وأن يجمعني بك بيت واحد.....
أحسست باحمرار في وجهي ويداي تتصببان عرقا ولم أعد أعرف ماذا أفعل
هل أخرج من الغرفة ؟أم أنتظر ؟أم أعلق على ما قال ؟ ماذا أفعل؟
فقطع حبل أفكاري وقال لي:
_ أتظنين أنني سأتزوجك من أجل العادات والتقاليد؟لقد تمنيت أن تكوني زوجتي منذ أن عرفت للحياة معنى....
ليتك تعلمين ....

في تلك اللحظة ركضت نحو غرفتي وأغلقت الباب وسجدت لله شاكرة
بكيت وبكيت وبكيت ........
ولكن هذه المرة من الفرح ....
وبعد لحظات تذكرت أنني تركت عمر في الصالة
ذهبت نحو الباب ونظرت الى مكانه فلم أجده لقد غادر....
تذكرت كلماته ....فنزلت دمعة حارة على وجنتي ولكنها لم تكن ككل دموعي الماضية انها دمعة.... فرح....
مرة الأيام وجاء موعد الزفاف والكل في أتم الاستعداد وأنا في عالم ثاني دائما سارحة وأتأمل وأتخيل
وكأنني في سبات عميق
تزوجت وكانت أحلى أيام حياتي
فقد كان زوجي نعم الزوج والحبيب وكل شيء لي في هذه الدنيا
مرة الأيام ونحن في سعادة دائمة
في يوم من الأيام زارتنا أمه وكانت تحبني كثيرا ودائما تدعيلي بالخير
نظرت الي وقالت:
_وردة حبيبتي ألا يوجد شيء في الطريق؟
لم أفهم في بادئ الأمر فوضحت لي
_متى سيصبح لنا حفيد لقد مر على زواجكما عدة أشهر ؟
فقلت لها
_لا أدري...
فقالت لي:
_لماذا لا تذهبي الى الطبيبة لتفحصك ؟ربما يكون هناك عائق ما والطب الآن تقدم كثيرا وسيجدون باذن الله حلا
فقلت لها:
_طيب سأذهب
رجع عمر من عمله وغادرت أمه المنزل وفي ساعة صفا قلت له:
_عمر أنا أريد أن أذهب للطبيبة
نظر الي باستغراب وقال لي:
_الى الطبيبة ؟لماذا هل تشكين من شيء؟
فقلت:
_لا ولكن مر على زواجنا عدة شهور ولم يحدث حمل وأنا قلقة جدا فربما يكون هناك شيء يعوق حملي
فلو ذهبت الى الطبيبة ربما عرفت الداء
فقال لي:
_ أنا لا أدري لماذا الاستعجال فأنا معك وبجانبك ولن أتخلى عنك بالأولاد أو بدونهم
فقلت له:
_ولكنني أتمنى أن أصير أم وأن أنجب لك ابن ويكون يشبهك تماما يا رب ما تحرمني من أمنيتي هذه
عندما لاحظ إصراري وافق على الذهاب
ركبنا السيارة متجهين نحو عيادة الطبيبة دخلنا وقامت الطبيبة بكل ما يلزم الفحص ثم قالت لي
_أنت مؤمنة بالله صح؟
فقلت:
_نعم والحمد لله
فقالت:
_ انني يعز علي ما سأقوله لك ولكن هذه هي الحقيقة
فقلت في نفسي يارب ما أكون عاجزة عن الانجاب فهذه والله مصيبة
نظرت الطبيبة الي بكل أسى وقالت:
_انك من المستحيل أن تنجبي في يوم من الأيام.....
أغمي علي في تلك اللحظة من هول ماسمعت وبعد جهد رجع الي رشدي وحملت ما تبقى من جسد بور....
لا جدوى منه ....ركبت السيارة وسرحت في ملكوت الله....
عمر كان مصدوما أكثر مني فلم يقل شيء طوال الطريق
دخلنا المنزل فأغلق الباب ورائنا وأخذني بين ذراعيه وقال لي
_لقد قلتها لك انني أحبك وسأبقى معك بالأولاد أو بدونهم قدر الله وما شاء فعل ولسن الوحيدين الذين لا ينجبون الأطفال
فهناك كثيرا مثلنا ولكن رغم ذلك يعيشون حياة طيبة
مرة الأيام وكلما فتحنا الموضوع أنا وعمر أقول له ان الله سبحانه وتعالى أحل لك أربع فتزوج من أخرى لتنجب لك
أولادا فحرام عليك تبقى بدون ذرية وأنت قادر على الانجاب
فيقول لي:
_لن أتزوج غيرك ما حييت ولا أريد أولادا فأنت عندي بالدنيا وما فيها
حتى أن كل العائلة أخبرهم أن العيب منه وأنه لا يستطيع الانجاب لكي لا يضغطوا عليه في الزواج بأخرى
مرة سنة ونحن في سعادة لكن تتخللها مرارة وحزن
في يوم وأنا جالسة أتفرج على التلفاز واذا بهاتف عمر على الطاولة انه نسيه ولم يحمله معه
أخذته بين يدي فتحت الرسائل المكتوبة أقلب بين هذه وتلك واذا بي أجد رسالة عنوانها
من عمر الى حبيبتي سلمى..................



للقصة بقية
فانتظروووووووووني



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://1995.forummaroc.net
ملكة مسلمه



عدد المساهمات: 120
تاريخ التسجيل: 20/03/2011
العمر: 16
الموقع: http://elmagraby.forumarabia.com/forum

مُساهمةموضوع: رد: كم كنت غبيه   الأحد 15 يناير - 1:28

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو المعذرة على تأخري عليكن حبيباتي
هذه نهاية القصة ويارب تعجبكن





قرأت الرسالة إلى آخرها وأنا مصدومة مما قرأت لقد حددا موعد للزواج انه بعد شهر واحد فقط
يا الاهي ما هذه المصيبة التي وقعت على رأسي
صحيح أنني كنت دائما أحثه على الزواج بأخرى ولكن ليس أن يتزوج سرا
لماذا أخفي علي ؟لماذا لم يخبرني ؟لماذا خدعني ؟
يقول لي انه لا يحب غيري ولكن ما هذه الرسالة التي كلها كلمات حب وهيام؟
ترى متى تعرف عليها ؟قبل أن يعرف بعدم قدرتي على الإنجاب أم بعده؟
هل عرف غيرها ؟
رأسي يكاد ينفجر من كثرة التفكير يا الاهي ساعدني ماذا عسايا أفعل؟
لم أجد حلا لمشكلتي غير البكاء ولم أجد ملجأ سواه
في المساء عاد عمر فوجدني في السرير نائمة اقترب مني وقال:
وردتي الغالية ما بك نائمة هل أنت مريضة
فقلت:
نعم ان رأسي يؤلمني وأريد أن أنام
فقال لي:
طيب حبيبتي نامي ويارب تبقي بخير
خرج من الغرفة ولأول مرة أحس بتمثيله علي لم يعلم بأنني عرفت كل شيء
ولم تعد كلماته الجميلة تنطلي علي
ما أقساه من رجل وأنا التي أحببته بكل ما لدي من مشاعر
زواجه بعد شهر وهو يتصرف وكأن شيء لم يكن
مرت الأيام وأنا في حزن شديد وكلما سألني أقول له تعبة ورأسي يؤلمني
قال لي مرة :لنذهب الى الطبيب تعبك هذا غير عادي انك حزينة لا تعبة
نضرت اليه وقلت في نفسي
ان حبك يقتلني....يذبحني.....لم أجد له حلا فمهما فعلت أجد نفسي أعشق التراب الذي تمشي عليه
ليس بيدي حيلة فمشاعري ليست بيدي ليتك تعلم كم أنا حزينة .....
يوم زفافك سأصبح بقايا انسانة عشقتك حتى الجنون
تمعن في وجهي وقال:
وردتي هل أنت بخير ؟
قلت:
نعم
قل لي: سوف أخرج الآن لأن لي شغل أكيد ولن أتأخر علك حبيبتي
نضرت اليه وقلت في نفسي
يا ترى كم لك من حبيبة حتى الآن كنت أضن أنني الوحيدة في حياتك
بقيت في البيت مع أحزاني وأنا أحترق كل يوم يمر وزواج عمر يقترب لم يبقى عليه سوى خمسة أيام
لم يقل لي شيء لم يخبرني بشيء
بكيت حتى ابتلت وسادتي بدموع الحزن الشديد على ما أصابني
رجع زوجي دخل من الباب وهو ينادي بأعلى صوته :وردتي وردتي أين أنتي
نهضت مسرعة اليه وأنا متفاجأة من صياحه
ما بك ؟ماذا جرى ؟
أخذني بين ذراعيه والسعادة تكاد تطير من عينيه وهو يقول: الحمد لله الحمد لله
يا ربي ما به هذا ماذا جرى
فقال لي:
أتدرين أين كنت الآن ؟
فقلت: لا
فقال: كنت عند أختي وأنت تعلمين أنها حامل في توأم
فتذكرت مصيبتي وقلت له بكل حزن:
نعم ربنا يقومها بالسلامة
فقال لي :آمين يا رب ولكن هناك خبر سيجعلك تطيرين فرحا معي
فقلت :هيا أخبرني كفاك مقدمات
فقال لي :لقد أخبرتني أختي وزوجها أنهما قررا أن يعطياننا ابنا من التوأم فهما ولدان ما شاء الله
فقلت: أنت لا تضحك معي صح؟ هل فعلا قررا ذلك ؟
فقال :نعم والله وأنا سعيد جدا أخيرا سيكون لي طفل هو طبعا ليس من صلبي ولكنني سأكون سعيد به جدا
فأنا لا أريد أن أترككي ولا أريد أن أكون لسواكي
نضرت اليه باستغراب وقلت في نفسي
هل تشاجرت مع تلك ولم يعد يريد الزواج أم أنه يضحك علي لكي لا أشك فيه
طيب اذا كان يريد الزاج وانجاب الأولاد لماذا سيأخذ ابن أخته يربيه
ازدادت حيرتي ولم أعد أفهم شيء
في بعض الأحيان أقول لماذا لا أسأله عن تلك الرسالة ومن صاحبتها ولكنني أرجع وأقول
يجب أن يبقى يعتقد أنني لا علم لي بشيء أحسن لي وله
فرحت بالطفل المنتظر ولو أنني حزينة لكون عمر سيكون لامرأة أخرى غيري فهذا الاحساس يخنقني
ولكن أرجع وأقول من حقه الزواج لينجب أطفالا من صلبه ربنا يسعده
قبل موعد الزواج بيوم دخل علي عمر وقال لي:
يجب أن تجهزي نفسك غدا وترتدين أحسن ما لديك
نضرت اله باستغراب شديد وقلت في نفسي لا هذه وقاحة يستدعيني لزواجه أكيد جن الرجل
نضرت اليه وأنا أتصنع الغباء وقلت :لما كل هذا التحضير؟
أعطاني بطاقة دعوة وقال لي:
سنذهب للزواج غدا
فقلت :أي زواج ؟ زواج من ؟وأنا أكاد أنفجر من الغضب
فتحت البطاقة فاذا فيها .....
تتشرف عائلتي فلان وفلان لحضور حفل زواج ابنيهما عمر وسلمى
لم أفهم وقلت له: أي عمر؟
قال: زميلي في العمل ان اسمه مثل اسمي
لا تقولين أنك ظننته عرسي؟
يا حبيبتي أنا لا أرضى أن أكون مع غيرك وأنت تعلمين ذلك
فقلت له: طيب والرسالة التي وجدتها على هاتفك؟
ضحك وقال:
في يوم نسي عمر هاتفه وكان مضطر أن يبعث لعروسه رسالة فكتبها على هاتفي
وبعثها لهذا كتب في أولها من عمر الى حبيبتي سلمى.....
نضرت اليه بكل حب وخجل وقلت له :.....
كم كنت غبية .....


مع تحيات
الفخورة بدينها
الى قصة جديدة وأحداث جديدة
في أمان الله



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://1995.forummaroc.net
 

كم كنت غبيه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المواضيع متنوعة-